وماذا بقي في الشروق بعد هبوط السلة ؟ سؤال يردده محبي الكيان الشرقاوي الذي استمر في تساقط العابه واحدة تلو الاخرى ولم يتبقى من هذا الكيان غير اسمه بعد سقوط الفريق الاول لكرة السلة الى دوري المناطق بطريقة مقصودة من القائمين على الفريق وادارة النادي الذين تقاعسوا عن تقديم الدعم الفني والاداري لانتشال الفريق الذي بدأ مستسلمًا منهارًا منذ بداية الدوري شاقًا طريقه نحو دوري المظاليم دون حراك.
وبعد ان أسدل الستار على نهاية دوري أندية الدرجة الاولى لكرة السلة بعد رحلة طويلة أمتدت الى أكثر من ٢٧ عامًا منذ صعود الفريق الى دوري الدرجة الاولى في عام ١٤١٥هـ في عهد الرئيس السابق المهندس خالد بن محمد الحويجي وكذلك بعد صعود فريق درجة الشباب للدوري الممتاز في عام ١٤٢٠هـ في عهد الرئيس السابق الاستاذ مبارك بن احمد الدبل عاد الفريق من حيث أتى.
وقد انهى الفريق مشاركته في الدوري متذيلاً الترتيب منذ البداية وبدون اي فوز يذكر وبنتائج غير طبيعية وكوارثيه حيث لم يحقق اي نتيجة ايجابية طوال الدوري وخسر جميع مبارياته وبدأ الفريق مستسلما منذ البداية وسط صمت عجيب من الادارة بعدم تصحيح الاوضاع وابداء إي محاولة لإنقاذ الفريق من الهبوط ولكن ادارة النادي بدت كفريقها عاجزة عن تصحيح الاوضاع وكأنها تنتظر لحظة هبوط الفريق.
وبهذا الاخفاق تلحق سلة الشروق ببقية الالعاب الثلاثه التي تقبع في اسوء التصنيف.
ويعتبر الفريق الأول لكرة السلة بنادي الشروق هو العلامة الفارغه الذي حافظ على اسم هذا النادي طوال تلك السنين عندما كان يحقق نتائج ايجابية على مستوى الدرجات الثلاث حتى اتى هذا اليوم لتسقط آخر اوراقه نحو الهاوية وتنتهي آخر فصول هذه اللعبة التي عشقها الجمهور الرياضي الجفراوي واستمتع كثيرا بحضور العديد من المواجهات وتغنى معها هذا الجمهور في الكثير من الانتصارات والمناسبات الماضيه.
إذًا ماذا تنتظر هذه الإدارة والى اين هي تسير بفرق والعاب النادي فلم تستطع طوال عشرين عاما ان تحقق انجاز يشفع لها بالبقاء اما آن الأوان ان ترحل وتفتح المجال لغيرها ان يعمل ؟
اتمنى من كل عضو اداري ان يحاسب نفسه ماذا قدمت لهذا الكيان طوال تلك الفترة ؟
واخيرا نحن نقدر لكم كل تلك السنين ولكن جاء اليوم الذي نطلب منكم الرحيل وترك الفرصة لغيركم للعمل في خدمة هذا الكيان وتفعيل افكار حديثة ودماء جديدة وانتشال فرق النادي من الغرق تحقق معها رغبات وتطلعات اهالي مدينة الجفر.