وقال الجبير، الجمعة، إن “زيارة ولي العهد لفرنسا كانت موفقة وكان هنالك توافق كبير في وجهات النظر بين الطرفين السعودي والفرنسي تجاه حل العديد من قضايا الشرق الأوسط…”.

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن نايف، التقى في باريس الجمعة، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، ورئيس الوزراء، مانويل فالس، وعدد من الوزراء، بينهم وزيرا الخارجية والدفاع.

وأكد الجبير على تطابق “في وجهات النظرعلى كل المواضيع سواء الملف السوري أو العراقي، أو تدخلات إيران في شؤون المنطقة”، بالإضافة إلى ملفات “اليمن وليبيا ومواجهة الإرهاب..”.

وأضاف، في تصريح لوكالة الأنباء السعودية، أن “مواقف المملكة وفرنسا فيما يتعلق بسوريا ودعم المعارضة السورية هي مواقف متطابقة ومكملة لبعضها البعض منذ أن بدأت الأزمة السورية”، منذ مارس 2011.

وتؤكد المواقف المشتركة على “وجوب أن يكون هناك وقف لإطلاق النار لاستئناف أو البدء في العملية السياسية للوصول إلى الانتقال في السلطة بسوريا بموجب مبادئ إعلان جنيف 2.. وتكون هناك سوريا لا مستقبل لبشار الأسد فيها..”.

وكانت المتحدثة باسم رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، قد قالت، في وقت سابق الجمعة، إن زعماء أوروبا أبلغوا الرئيس الروسي بأنه ينبغي استغلال الهدنة الهشة في سوريا، في السعي للتوصل إلى اتفاق سلام دائم بدون الأسد.