وقال الجبير، في مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني فرانك شتاينماير في الرياض، الاثنين، إن طهران “لن تلعب دورا في العملية السلمية في سوريا، ما لم توقف دعمها العسكري للأسد”.

وتابع: “نأمل أن تغير إيران أساليبها وتبتعد عن تدخلاتها في شؤون دول المنطقة، سواء في لبنان أو سوريا أو العراق أو اليمن”.

وشدد الجبير على أنه “من الصعب أن يكون هناك علاقات إيجابية (بين السعودية وإيران) إذا كان هناك عدوان مستمر تجاه السعودية وشعبها”.

وأضاف: “نحن حريصون على التصدي لأي تحركات إيرانية، وسنقوم بكل ما لدينا من قوة سياسية واقتصادية وعسكرية لحماية أراضينا وشعبنا من أي عدوان أو تدخلات”.

وأشار إلى آخر التدخلات الإيرانية كان منذ أسبوع “عندما تم القبض على سفينة محملة بالسلاح حاولت إيران إرسالها إلى الحوثيين في اليمن”.

وقال وزير الخارجية السعودي: “نعلم محاولاتها لتهريب متفجرات إلى البحرين ومنها إلى المملكة”، موضحا أن “هذا ليس أعمال دولة تسعى لحسن الجوار”.

وقال الجبير إن السعودية “تراقب تطبيق إيران لبنود الاتفاق النووي، وكيف ستتعامل إيران مع المبالغ التي ستحصل عليها (بعد رفع العقوبات) وكيف ستتعامل مع جيرانها في المنطقة، ومن ثم نقيّم كيف يكون هناك تطور في العلاقات بين البلدين”.